مجد الدين ابن الأثير
176
المرصع في الآباء والأمّهات والأبناء والبنات والأذواء والذّوات
والجمع السفاسير . وقيل : هو الحاذق بالعمل ويطلق على الذي يصلح شأن الناقة ، ويطلق على الخادم والأجير أيضا ، والجمع السفاسرة . « [ 813 ] » ابن السماء : هو الصبح لأنها تطلعه بمسيرها ، وبنت السماء : الشمس ، قال ( أ ) : معاد لضوء الشمس والصبح إنه * أخو كلّ عيّار الدجى وخدينه وليس يعادي ابن السماء وبنتها * سوى رجل هانت عليه يمينه يريد به لصا ؛ أي أنه / لا يعادي الصبح والشمس إلا سارق بالليل ، فإذا أخذ قطعت يمينه . « [ 814 ] » ابنا سمير : هما الليل والنهار لأنه يسمر فيهما أي يتحدّث . وقيل : سمير اسم الدهر ، وابناه : الليل والنهار . ويقال : « لا أفعله ما سمر ابنا سمير ، وما أسمر ابنا سمير ( بالألف ) » ( أ ) . وقد يقال : ابن سمير على الواحد وأنشدوا : دعا اللّه بالداء الذي ليس قاتلا * ولا باديا ما أسمر ابن سمير يريد داء باطنا . « [ 815 ] » ابن سميّة : هو عمّار بن ياسر الصحابي . وسميّة أمه . وممن يقال له « ابن سميّة » : زياد بن أبيه . فعمّار يمدح بأمه لسبقها إلى الإسلام ، وزياد يعيّر بأمه لأنها كانت من البغايا فيما قيل .
--> ( [ 813 ] ) انظر : ( تاج العروس : باب الواو ، فصل السّين ) . ( [ 814 ] ) ثمار القلوب ص 269 واللسان : ( سمر ) وفصل المقال ص 510 ، وسوائر الأمثال 432 ، والمخصص 13 / 207 وجنى الجنتين 130 ، وكنايات الجرجاني 91 . ( أ ) المثل في فصل المقال ص 510 ، وسوائر الأمثال 432 ، ومجمع الميداني 2 / 228 ، وفي ثمار القلوب . ( [ 815 ] ) قارن مع : حلية الأولياء 1 : 139 والإصابة ت 5704 ، ومؤلفات السيرة النبوية .